» الرئيسية » وثائق فيلم الامام الحسين عليه السلام
سيدنا الحسين على شاشة السينما !

إذا ظهر هذا السيناريو على شاشة السينما فالمؤكد أننا سنجد أنفسنا أمام تجربة متفردة تثير الإهتمام بقدر ما تثير الجدل والخلاف. تثير الإهتمام لأنها أول مشروع فيلم سينمائي يتناول شخصية الإمام الحسين رضي الله عنه حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم. وتثير الجدل والخلاف لما أحاط بهذه الشخصية من أحداث تاريخية درامية وصراعات دموية وصلت إلى أن لقي الحسين مصرعه في واقعة كربلاء الشهيرة. وإذا إكتمل هذا المشروع السينمائي الذي أوشك المخرج العراقي المقيم بهولندا "قاسم حول" على البدء في تصويره فمن المؤكد إن السماح بعرضه في دول عربية كثيرة لن يتم بسهولة. فهو يحتاج لطبيعة الشخصية والأحداث التي دارت حولها إلى موافقة مرجعيات دينية عديدة إضافة إلى رؤية المخرج الشخصية وتفسيره للأحداث التاريخية قد يثيران جدلا آخر وهو ما لن يتضح إلا بعد إنتهاء الفيلم.
روزاليوسف تنفرد بهذا الحوار عبر البريد الإلكتروني مع المخرج العراقي " قاسم حول" والذي يكشف فيه تفاصيل كثيرة عن مشروع فيلمه "الحسين" ويجيب عن العديد من التساؤلات التي يثيرها تقديمه لهذه الشخصية سواء على المستوى الديني أو المستوى السياسي.

ما السبب والدافع الذي جعلك تقوم بكتابة وإخراج فلم عن الإمام الحسين ؟
-     نشأت في قرية وفي حارة تقيمان التعازي الحسينية كل عاشوراء ، وكنت أزور مع أهلي مراقد الأئمة علي بن أبي طالب والحسين والعباس عليهم السلام "رضي الله عنهم – روزاليوسف" كل عام في كربلاء والنجف والأئمة في بغداد وسامراء في العراق، وتركت تلك المشاهد والأحزان انطباعات عفوية في كياني تداخلت مع أحزان الفقر التي عشتها طوال حياتي ووجدت في الحسين عليه السلام "رضي الله عنه – روزاليوسف" مثلا للوقوف في مجابهة شكل من أشكال الظلم لم أعرف تفاصيله في حينه. وعندما امتزج الوعي بإنطباعاتي العفوية الأولى نضجت الفكرة وأصبحت حلما منذ سنوات طويلة، لكن تواجدي خارج وطني وفي حالة غير مستقرة حال دون تحقيق هذا الحلم. منذ سنوات عندما توفرت لي فرصة التأمل بعد الاستقرار في هولندا فرض الحلم نفسه ثانية.

لماذا تعثر التصوير رغم أن الفلم كتب منذ سنوات ؟
لم يتعثر التصوير. كنا في مرحلة الكتابة وتأسيس شركة الإنتاج. والسيناريو بدأت الكتابة فيه قبل أربع سنوات، وكانت مهمة كتابتي للحوار صعبة. كنت أريد حوارا ذا قيمة درامية ومنسجما في ذات الوقت مع الحوار المكتوب تاريخيا عند الطبري والمسعودي. مثل هذا الفلم المسئول والحساس جدا لا بد أن يخضع للدراسة سواء في إستلهام القصة من رحم التاريخ الصعب والمعقد أو في الجوانب الفنية والجمالية في بنية القصة والسيناريو. لقد كتبت السيناريو خمس مرات والآن أكملته بصيغته النهائية، وهو جاهز للقراءة والموافقة ثم استطلاع مواقع التصوير وحسم موضوع الممثلين الذين سيلعبون شخصيات القصة.

ما الأسماء المرشحة للقيام بدور الحسين وبقية الأدوار؟
بالنسبة لشخصية الحسين اعتمدت معالجة متميزة لإظهار شخصيته على الشاشة لا يمكنني التصريح بها لأنها من خصوصيات الفلم ، وأعتقد أنها ذات جمالية تليق بشخصية الحسين وشاعريته ونقائه.. في فلم الحسين هناك ( 65 ) شخصية منها سبعة شخصيات أولى وأحد عشر شخصية ثانية. هناك ممثلون من مصر ومن لبنان وسوريا وفلسطين والأردن إضافة إلى ممثلين عراقيين. لكنني لا أستطيع أن أرشح أحدا الآن لأنني أحتاج قليلا من الوقت وكثيرا من الحوار. أما ما نشر عن قيام الممثل الكبير عمر الشريف بدور البطولة فإن ذلك يسعدني، كما يسعدني أن يقوم بها نور الشريف أو رياض الخولي أو أي ممثل مبدع آخر ولكن لا يحق لي التصريح بذلك حتى إن كانت عندي مثل هذه الرغبة ، فإن ذلك يتعلق بعمر الشريف نفسه في قناعته بالفلم والشخصية والسيناريو والمخرج. وعموما فأنا لم أصرح بذلك.

ما أهم الشخصيات الحقيقية التي ستظهر في فيلم الحسين ؟
من الشخصيات الأساسية: الحسين ، العباس ، زينب ، مسلم بن عقيل، هانئ بن عروة، عبيد الله بن زياد، الشمر بن ذي الجوشن ، عمر بن سعد ، يزيد بن معاوية ، هند زوجة يزيد، ميسون زوجة معاوية، الحر بن يزيد الرياحي، سرجون مستشار يزيد. ومعاوية في مشهد موته ( فقط ).
ما الموعد المحدد لبدء التصوير وأماكنه؟

أحدث قصة الإمام الحسين وواقعة كربلاء قد حدثت صيفا . أما مواقع التصوير فلا شك أن الواقع التاريخي قد تغير ، ومع أن أحداث القصة تدور بين الحجاز والعراق والشام ، إلا أن المكان لم يعد كما كان. كنت أتمنى أن أصور أحداث كربلاء في كربلاء بالعراق فقط لما يتعلق منه بالإحساس ليس أكثر. وعموما فإن مشاهد القصة تدور بين الصحراء والواحات وقرب نهر الفرات وفي مدن مثل الكوفة وفي قصور الخلافة وفي مساجد وأسواق مكة والمدينة. أغلب هذه المشاهد سوف يتم بناؤها في مدن سينمائية وبلاتوهات إضافة إلى المواقع الطبيعية من الصحراء والواحات. وأنا في جولة الآن وكنت في جولات سابقة لتحديد بعض مواقع التصوير لأحداث القصة.

هناك تخوف من أن يكرس الفيلم للطائفية والخلاف بين السنة والشيعة على إعتبار إن مقتل الحسين كان أول نقطة تفجر هذا الصراع الدموي والخلاف المذهبي ؟
الرؤية التي اعتمدتها في معالجة القصة تملك من القيمة التحليلية والموضوعية ما يحول دون إظهار أي بعد طائفي. أنا والشركة المنتجة وعدد كبير من الشخصيات الإسلامية من كافة المذاهب لا نريد أن يأخذ الفيلم أي بعد طائفي . فعلى المستوى الشخصي لايمكن أن أقدم فيلما له علاقة بمثل هذا التوجه. هذا الفيلم عن جندي مصري دافع عن بلده وتاه في الصحراء ومات عطشا .. عن مثقف عراقي نبيل قال كلمة "لا" للخلل والظلم فاختفى من الحياة ولم يعرف عن مصيره شيئا .. عن مقاتل في جنوب لبنان قال "لا" للاحتلال ووجد نفسه وحيدا يدافع عن شرف أمته فاستشهد بوعي من أجل أن تحيا أمته بكرامة. أما على مستوى الشركة المنتجة فليس في صالحها تبني البعد الطائفي على المستوى الاقتصادي. أما على مستوى المرجعيات الدينية في النجف في العراق وقم في إيران ، فإن كلا منهما على انفراد ودون أن يلتقيا أبلغاني نصا وشفهيا بضرورة ألا يثير الفيلم أية فرقة في الصف الإسلامي. ربما سيكون هذا الفيلم أول وثيقة للحوار الموضوعي في وحدة العمل الإسلامي عبر الموضوعية في قراءة الأحداث ، وكشف الحقائق التاريخية وفق منطق العقل.

هل عالجت الفلم من وجهة نظر شيعية؟
عالجته من وجهة نظر إسلامية بعيدة عن الرؤى المختلفة والاجتهادات المتباينة ، كما إن الإخراج هو رؤية ذاتية ( واعية ) للواقع.

كيف صورت الذين قتلوا (الحسين) مع الأخذ في الإعتبار أنك في كل الأحوال ستغضب أطرافا كثيرة؟
أولا أن الصراع كان بعد وفاة معاوية وإذا كان ثمة خلاف على معاوية فلا يوجد خلاف على يزيد. القصة تبدأ من وفاة معاوية وتولي يزيد الخلافة ، وسوف أقدم كل شخوص القصة ذات الطابع الملحمي كما هي وأنا لست مسؤولا عن سلوكها التاريخي. لقد قمت بتحليل تلك الشخصيات كما فهمتها تحليلا موضوعيا. واستنتجت استنتاجات ربما لم يتوصل إليها كثير من الباحثين في التاريخ حول طبيعة الصراع، وأؤكد بأن هذا الفلم ربما سيكون أول مبادرة لقراءة التاريخ قراءة موضوعية واعية تساعد على الالفة ولا تقود إلى الفرقة.
فترة حكم معاوية سوف لن تظهر في الفلم ، فالصراع مع الإمام الحسين بدأ يوم تولى يزيد الخلافة وطلب من الحسين أن يبايعه، فقال الإمام الحسين بوضوح ( مثلي لا يبايع مثله ). ومن هنا تفجر الصراع . وأحداث الفلم الدرامية تبدأ عندما كان الحسين في المدينة المنورة بينما كان معاوية على فراش الموت مع تحليل مركز عن واقع المنطقة الاجتماعي والاقتصادي.

واقعة مقتل الحسين تحديدا كيف سيتم تصويرها في الفيلم؟
واقعة كربلاء التي استشهد فيها الحسين ذروة تراجيدية إنسانية . وقصية رفض الحسين ورفضه للمبايعة (مثلي لا يبايع مثله) وتفسيرها فيما إذا كانت بداية الثورة أو أنها خروج عن طاعة الحاكم، كل هذا جدل ذو طابع ديني لا علاقة له بالفيلم الذي لن يقترب من بعيد أو قريب نحو هذه الموضوعات، لأنها لا تصب في ما نطلق عليه دراميا ( الفكرة الأساسية).

هل سيركز الفيلم على البعد الإنساني المتعلق بعلاقة الرسول صلى الله عليه وسلم بالحسين رضي الله عنه؟
كل هذه الأحاديث المنسوبة إلى الرسول "صلى الله عليه وسلم" في هذا المجال ليست من أحداث الفلم الدرامية. ومن الأشياء المذكورة تاريخيا أن الرسول "صلى الله عليه وسلم" علم بأن الحسين سوف يقتل في أرض تسمى كربلاء. وهو حادث يضفي على واقعية وملحمية القصة شيئا من البعد الغيبي. فقد يضفي عليها لمسة شاعرية تمنح القصة ما نطلق عليه "الدراما الإبداعية" أي التراجيديا الشاعرية. هناك مشهد قصير ومؤثر جدا عن علاقة الحسين عليه السلام "رضي الله عنه – روزاليوسف" بجده الرسول "صلى الله عليه وسلم".

هل لديك أي مخاوف أن يثير هذا الفلم النعرات الطائفية الدينية لدى لدى قطاعات واسعة من المسلمين؟
أبدا ، بل ربما سيجمعهم الفلم حول حدث كان موضع خلاف بينهم. ، فأحكموا عليه بعد أن يظهر على الشاشة .. وحاسبوني.

ما مصادر تمويل الفيلم؟
الجهة المنتجة هي شركة الكوفة للإعلام. وهي شركة مساهمة فيها مساهمون أساسيون من أنحاء مختلفة من العالم، مديرها العام رجل الأعمال المعروف "علي الدباغ" ، والمشرف على الإنتاج الباحث والكاتب الأستاذ محمد سعيد الطريحي ، وله ثلاثة وأربعون مؤلفا في التاريخ الإسلامي.

هل عرضت الفلم على المرجعيات الدينية في قم وطهران؟
عندي فتاوى مكتوبة من أعلى المراجع الدينية في "النجف الأشرف" في العراق و"قم المقدسة في إيران" وكلها أكدت مباركتها للمشروع بشرطين أساسيين، أولهما عدم إثارة أية فرقة في العالم الإسلامي وعدم الإساءة إلى شخوص أهل البيت.

هل يتضمن الفيلم إسقاطا على ما يتعرض له الشيعة في العراق ؟
الفيلم سيكشف العلاقات الاجتماعية في المجتمع الإسلامي في حقبة معينه من التاريخ. وشخصيات الفيلم وطبيعته الملحمية التي يلعب فيها الشعب دورا في صناعة الأحداث، كلها سوف تكشف بالضرورة الدرامية طبيعة الحاكم، وطبيعة المحكوم وتكشف الشخصيات النبيلة والشخصيات الشريرة. وعموما عندما يقرأ الواحد منا أحيانا قصة أو حدثا من التاريخ كثيرا ما يقول (ما أشبه الليلة بالبارحة) وفق هذا المنطق فإن الفيلم يمكن إسقاطه على الواقع ليس فقط معاناة الشيعة في العراق فهو ليس فلما شيعيا، إنما يمكن إسقاطه على أي مجتمع في أية حقبة سابقة أو معاصرة أو لاحقة، إذا كانت أحداثها وشخوصها مشابهة لأحداث وشخوص فلم الحسين عليه السلام "رضي الله عنه – روزاليوسف".

هل تقدم في الفيلم إسقاطا على أن الشيعة يقاتلون إلى اليوم .. أي تصور الشيعة على أنهم رمز المقاومة إلى الآن (موقف حزب الله من إسرائيل)؟
الفيلم إسقاط ضمني على الواقع بكل ما فيه من صراع وتضحية وظلم ، ولعل هذا كان أحد الدوافع التي دفعتني لاختيار هذه التراجيديا الإنسانية موضوعا له.

الأزهر له فتوى شهيرة أصدرها الشيخ شلتوت خاصة بالتقريب بين الشيعة والسنة وجواز التعبد بالمذهب الشيعي ، كما كان يوجد لجان قديمة من مشايخ أزهرية وإيرانية أسمها لجان التقريب بين المذاهب، هل إستندت لبعض الإعضاء السابقين والقدامى من تلك اللجان أو مؤلفاتهم؟
كلا. ولكن هذا يعني إن المصريين هم المبادرون لهذه الإلفة الإسلامية، وليس شيخ الازهر الراحل هو أول مصري يبادر بهذا. فقد سبقه الشيخ "سليم البشري" بمحاوراته الشهيرة (المراجعات) مع الإمام "عبد الحسين شرف الدين" ومساهمات الإمام "محمد عبده" وشروحه المهمة على (نهج البلاغة) وكذلك شرحه لعهد الإمام علي إلى "مالك الأشتر" عندما ولاه مصر. ولا تزال هذه الشروح معتمدة في المراكز الشيعية في "قم" و"النجف" كما لا ننسى ما كتبه عباس العقاد و عبد الرحمن الشرقاوي والدكتورة بنت الشاطئ وجورجي زيدان وزكي مبارك وأحمد عرابي العلوي العراقي الأصل وغيرهم من مئات الأعلام الذين إمتزجت أفكارهم كما إمتزجت أفكار الأزهر والنجف منذ ألف عام . إن الملايين من أبناء مصر العزيزة يزورون مشهد سيدنا الحسين والسيدة زينب (أم هاشم" والسيدة نفيسه وسواها من عشرات المراقد المقدسة، وهذا دليل على ما يكنه الشعب المصري العزيز من المحبة لهم، وكلهم لا شك يريدون أن يعرفوا الكثير عن الحسين والسيدة زينب وهذا الفيلم سيساعدهم وبموضوعية للتعرف على أبعاد الصراع في تلك الحقبة من التاريخ الإسلامي. إن مصر التي تريد أن توحد الأمة العربية ليس غريبا عليها أن توحد فئتين من المسلمين. ونحن معها في فيلمنا هذا إنشاء الله وفلمنا هو امتداد لهذا التوجه. أنا مخرج يدرك مسؤوليته الفكرية والتاريخية والفنية الجمالية، فلا تقلقوا.


كتب سيناريو فيلم الإمام الحسين عليه السلام بإشراف فقهي  من قبل سماحة الإمام الراحل محمد مهدي شمس الدين رئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان
هل تريد الحصول على موافقة الأزهر لتفادي الإحتجاجات التي قد تحدث؟
كان المفروض أن يكون السيناريو الآن بحوزة الأزهر الشريف وسيكون بين أيدي علمائه قريبا، وسيسعدني أن يكون الموقف إيجابيا. وأية ملاحظات على السيناريو سنستقبلها بروح المحبة وبالتأكيد ستفيدنا كثيرا. المشكلة في تقديري، إذا كانت هناك مشكلة، ستكون فقط في إظهار شخصيتي الإمام الحسين والسيدة زينب عليهما السلام "رضي الله عنهما – روزاليوسف" على الشاشة. هذا الموضوع عالجته معالجة دقيقة وبشكل خاص وأعتقد أن الأزهر الشريف سيبارك هذا الفلم وكذلك كل البلاد العربية إذا ما عرفوا حسن نوايانا.

هل ستركز على قصة مقتل الحسين بكل تفاصيلها التي تتضمن مشاهد تعذيب دموية؟
الحسين بعد استشهاده ، تقدم نحوه أحد قتلته بعد أن إجتز رأسه عليه السلام "رضي الله عنه – روزاليوسف" ، وأراد أن يسلب الخاتم من إصبعه ولم يتمكن فقطع إصبعه وسحب منه الخاتم. لقد سألت نفسي وأنا أكتب صيغة المعالجة السينمائية الأولى كم من الدماء سوف يهدرالفيلم؟ وكم من العذابات سأحمل المشاهد .. ولماذا ؟
هناك الكثير من الأفلام السينمائية، المعارك فيها والدماء هدف، بحيث أن المخرج يريد أن يثير المشاهد بقطع الأيدي والرؤوس وسفك الدماء. وهذا الأمر في السينما ليس صعبا، لكنني
لست ساديا ولا أريد أن أتعب الجمهور. ومشاهد المعارك والمبارزة سوف تدرس وعندي مخطط كامل لها، كل حركة سوف تظهر بقدر ما تخدم القيمة الدرامية.

أخيرا، لماذا تقيم في هولندا ومنذ متى ؟
أنا أقيم خارج العراق منذ حوالي ثلاثين عاما. أما لماذا؟ فالجواب ( إن مثلي لا يبايع مثله )!
© 2007 kassemhawal.com all rights reserved Designed by nouras.com & Managed by Wesima 5.0